الخميس، 17 يناير 2013

فك شفرة خريطة حجر السماء للمصريين القدماء


      حفر المصريون القدماء منذ 2000 عام تقريبا خريطة السماء على كتلتين ضخمتين من الحجر الرملى ووضعوهما فى سقف احد المعابد فى دنديرا ,على الضفة الغربيه لنهر النيل .
     وقد قام صائد كنوز فرنسى بتفجير" دائرة ابراج دنديرا" خالعا اياها من مكانها عام 1821, وهى معروضه الان فى متحف اللوفر فى باريس بفرنسا . يحتوى التصميم الدائرى على العديد من الكتابات الهيروغليفيه المعقده الى جانب صور الانسان والحيوان , وتتضمن علامات البراج السماويه . ويطرح كل من جيد بوشوالد وديان جريكوفى كتابهما ابراج باريس THE ZODIAC OF PARIS:الموضوع حيث وصل الامر فى فرنسا الى حد النقاش العاصف حول المعنى والاصل .
    يعالج الكتاب فتره مذهله فى تاريخ فرنسا , لكنه يتركنا مفتقدين لمعرفة المزيد عن دائرة ابراج دينديرا نفسها . لماذا صنعها القدماء المصريين وما الهذف منها ؟
    عالمه اخرى هى سيلفى كوفى فى مركز الحاسوب الالى لابحاث علم المصريات بجامعة اوتر شت , هولندا :قالت :ان دائرة ابراج دينديرا بالاضافه الى انها تبين نظام ابراج النجوم تبين الابراج الخمسة التى عرفها المصرييون القدماء , ويقع ترتيب الكواكب المصوره مرة واحدة كل الف عام , واستطاعت العمل مع العالم اريك اوبورج ان تحدد تاريخ الخريطه بين 15يونيو و15 اغسطس عام 50قبل الميلاد بعد موت والد كيلوا باترا مباشرة , بطوليمى اوليتيس عام 51 قبل الميلاد .
    يظهر كسوف وخسوف , حددهما اوبورج بكسوف الشمس يوم 7 مارس 51 قبل الميلاد وخسوف القمر عام 52 قبل الميلاد وعن ولماذا تحمل المصرييون هذه المشقه لرسم خريطة السماء ؟تشير كوفى الى ان كسوف الشمس وقع فى الاسكندريه فى الوقت نفسة الذى مات فيه بطولمى اوليتيس .
    وهكذا صنعت كليو باترا دائرة البروج من اجل نقش ابدى للحظة موته , ولكن لكى نكون اكثر دقة , للحظة صعودها الى اللعرش  والحكم .
    وتقول " من المخجل ان الكثير من الاشياء المتخيلة كتبت حول دائرة البراج(....) ان الحقيقة الفلكية اجمل بكثير ".

من يضع قدمه اولا على المريخ؟


      حين بدأت الحرب البارده فى الخمسينيات بدأت حرب خفيه بين الروس والامريكان حول من يصل الى الفضاء اولا , وحين سجل يوري جاجرين اسمه كأول رجل يدور فى الفضاء فى رحلة حول الارض, سرعان ما لحق به كل من باز الدرين ونيل ارمسترونج كأول من تطأ قدماهما على سطح القمر من اهل الارض. واليوم يشهد الاهتمام بالمريخ وبحث امكانات وجود حياة عليه منافسة مجموعه اخرى , اغلبها الان تدور بواسطة إنزال روبوتات اليه وطائرات بدون طيار ,فمن سيكون اول من تطأ قدماه على سطح المريخ ؟ 

الخميس، 3 يناير 2013

قياس كثافة الكالسيوم فى العظام


   الكالسيوم هو احد المعادن الموجوده فى غذائنا والضروريه لتكوين وتقوية عظامنا. ويتركز كل الكالسيوم الموجود فى اجسادنا تقريبا داخل العظام . وتقاس كثافة الكالسيوم فى العظام باستخدام اله تسمى " مقياس امتصاص الاشعه السينيه مزدوجة الطاقه "-" dual energy x ray absorptiometery" او مايعرف بإختصار "dixa"
    وتقدم اله ديكسا للأطباء معلومات حول مدى كثافة الكالسيوم فى العظام فى الهيكل العظمى , ويستخدم ذلك الاختبار فى الغالب لفحص مدى صحة العظام لدى البالغين وكبار السن .
    كما يستعين الباحثون والعلماء المتخصصون بالة ديسكا فى ابحاثهم حول حول صحة العظام لكافة الاعمار ,من الاطفال حديثى الولاده الى كبار السن . وخلال عملية الفحص بإستخدام الة ديسكا يتمدد الشخص المفحوص على طاوله خاصه , ليخضع لمسح ضوئى كامل على جسمه بواسطة كميه ضئيله من الاشعة السينية لفتره لا تتعدى البضع دقائق , حيث لاتزيد كميه الاشعاعات الصادره من الاشعة السينسه عن تلك الموجوده فى الاشعة الطبيعية التى يتعرض لها الانسان من الشمس فى البيئه المحيطة.
    ويقدم المسح الضوئى بإستخدام الة ديسكا صورة لكامل الهيكل العظمى , حيث محصل على الكمية الاجماليه للمعادن بداخل الجسم سواء فى كامل الجسم او فى مناطق معينه , لمعرفة معلومات مثل مدى خطورة الكسر مثلا .
    وتوصل العلماء الى ضرب القيمة الاجمالية لمحتوى المعادن فى الجسم فى 32 % جراما تقريبا وهذا تقريبا يعطينا نسبة الكالسيوم فى الجسم . ذلك لان الكالسيوم كما هو معروف يشكل 32%من المعادن الموجوده فى العظام.
    فالهيكل العظمى للأطفال حديثى الولاده مثلا يحتوى على حوالى 30 جراما من الكالسيوم , فى حين ان الهيكل العظمى للمرأه البالغه يحنوى من 750 الى 1000 جرام كالسيوم .
    ويترسب معظم الكالسيوم الضرورى لتكوين عظامنا وتقويتها بنهاية مرحلة المراهقه , لذا فمن المهم تناول الاطفال والمراهقين للطعام الصحى المحتوى على كميات وفيره من الكالسيوم وفيتمامين دى وغيرها من العناصر الغذائيه الاساسية المهمة لصحة وسلامة الهيكل العظمى. 

الفرق بين شاشات البلازما وشاشات الLCD


 
     الفرق الرئيسى بين هاتين التقنيتين يكمن فى الطريقه التى يتم بها اضاءة النقاط الضوؤيه عاى الشاشه والتى تعرف باسم "البكسلات" الضوئيه .ففى شاشات عرض البلازما يتم استخدام غاز البلازما فى اثارة فوتونات الضوء المرئى , والتى تقوم بدورها بإنتاج اللون الظاهر على الشاشهمن خلال اضاءة النقاط الضوئيه الى الوان مختلفه , وهكذا فإن الغاز هو المسئول عن الصور التى نراها على شاشات البلازما .
     اما شاشات بلورات الكريستال LCDالسائل فهى مختلفه بعض الشئ , فكل نقطه ضوئيه لها 3 الوان : الاحمر والاخضر والازرق , كما تعتمد تلك الشاشات على مصدر اضاءه خلفى . وتعمل بلورات الكريستال السائله, عند تنشيطها عن طريق مصدر الاضاءه الخلفى هذا ,على منع بعض الوان النقاط الضوئيه من الظهور , او السماح لها بالظهور بدرجات متفاوته لانتاج اللون المطلوب .
    ويخضع قرار الاختيار بين شاشات البلازما وشاشات الكريستال السائل الى التفضيل الشخصى للمستهلك .
     وعلى الرغم من ان البعض يرى ان شاشات الكريستال السائل لم تبتكر فى الاساس لعرض محتوى الفيديو نظرا لانها ذات معدلات انتعاش ابطأ من نظيرتها البلازما , حيث ان الصور السريعة الحركه قد تظهر احيانا كما لو انها اشباح حيث لا تختفى بالسرعه المناسبه , فقد تحسنت تلك التقنيه على مدى السنوات الاخيره لتقترب من معدلات شاشات البلازما نفسها .
     فيما يفضل البعض شاشات بلورا ت الكريستال السائل نظرا لخفة وزنها واستهلاكها طاقه اقل من شاشات البلازما , بينما يرى الاخرون ان عدم احتواء شاشات البلازما على مصدر اضاءه خلفى يساعد على اظهار الصور اكثر حيويه , ونابضه بالحياة .وعلى الرغم من ذلك نجد ان شاشات بلورات الكريستال السائل هى المفضله فى المناطق الجبليه لاأن البلازما تنتج صورا مشوهة بسبب تأثر مادة البلازما بالمناطق المرتفعه  

هيباتيا .. العلم والحكمة


    ولدت فى الاسكندريه حوالى عام 380ميلاديه, وهى عالمة رياضيات ومنطق وفلك وفلسفه , مثلت ظاهره فى زمنها , فقد كانت ابنة ثيون الذى كان معلمها واخر علماء الرياضيات المعروفين, والمنتمين الى مدرسة الاسكندريه , سافرت الى اثينا وإيطاليا للدراسه قبل ان تكون عميدةللمدرسة الافلاطونيهنحو عام 400 ميلادية . تفوقت على كل الفلاسفه المعاصرين لها ومع ذلك عرفت بتواضعها الشديد ولم تكت تهوى الظهور امام العامة ,رغم ذلك كانت تقف امام قضاة المدينه وحكامها دون ان تفقد مسلكها المتواضع المهيب الذى كان يميزها عن سواها , والذى اكسبها احترامهم وتقدير المجتمعلها .
    وكان موتها مأسويا فى مارس عام 415ميلادية على يد جموع من المواطنين عقب رجوعها لبيتها بعد احدى ندواتها حيث قاموا بجرها من شعرها , ومثلوا بجسدها وسلخوها ثم احرقوها , مع ذلك ظلت سيرتها العلميه واثارها خالده وذهب قاتلوها الى المجهول .